|
–
لماذا خُُلِقَتِ النجوم –
خلقَ . في أقلَّ من ثانية أو سبعة ايام،
المشكلة ليستْ هنا ، إنها لا تزالَ مطروحةً ،
خلقَ كلُّ الوجود ، الروائع ، الإلهات .
كل المخلوقات والتي مُنحتِ الحكمة.
المياه، القمم ، العطور.. الزهور .
الصداقة ، المحبّة .. النُّور الألوان ،
زائفةُ هو الإنسانُ بلا منازع
وزهرتُهُ ، حًواء ، محبوبتي الرؤوفة .
وكلّ أنواع الجمال حيث المرأة ملكة.
ملكة على الأرض، وفي الفراديس ، ملكةُ مُشرقة.
نعم خلقَ ، ولكن لم خلقُ النجوم؟
ترى التزيين الليالي أو لخلفية لوحاتي؟
في الليل ، تتلألأ النجوم في السماء .
الى أين تذهبُ في النهار ؟ عند أيّة عرافة ؟
هل هي موزعة في كلّ مكانٍ على الأرض ،
أو إنها ضائعةُ في بيبلوس ، بين أترابها ؟
في بيبلوس ، النجوم مشرورة كما في القبّة الزرقاء .
كل تكسب القلوبَ بسلوكها ،
مُعجبٌ بواحدةٍ منها ، مسحورُ ، ومبهورُ بأخرى.
أشعرُ انني ذائبُ بها، وبها ضائع في الليل .
أيتها السماءُ المكوكبة ، ايتها النجوم ، من أي تاجِ آلهةٍ
إقتلعوك ؟ وبأيّة حكمةٍ .
ذوروك في الليل والنهار في القلوب ؟
لماذا خلقتِ النجومِ بكل هذا هذا البهاء؟
زهورُ أثيرية ، مُشعةُ ذوات كيان هي في بيبلوس .
إنّك مبذورة كالحبّ في الأرواح المتموجة.
سيّجي كل أبواب أفكاري، إنك تحرقين،
كالعليقة المشتعلة دون أن تحترق تأججي .
ترجمة
بتصرف
للشاعر موسى المعلوف
|