|
مسطح مزج الألوان
هنا تستعمل كلمة باليت بالجمع (مسطح لمزج الألوان- او مسطح حامل
الألوان) لأنها موضوع عشق وولع، ومن يستطيع قول العكس. الباليت صديقة
حياته، تتبعه في الليل والنهار، تحاوره الأحاديث الطوال الملونة،
حوار نغمات وتعاكسات يصدر عنها لعبة الألوان. الباليت حبيبته، هنا
جوزف مطر متعدد الزوجات. هي واحدة وهي جموع ونادراً الاثنان معاً.
الباليت يجعل منها الفنان رمزاً فهي من أقوى المقدسات في عمله. لا
تبقى مجرد شيء عندما تلامسها يديه اللبقتين بمحبة، عندما يمزج على
سطحها الظاهر والمقدس مشاعره المخلصة، تعابيره، عبقريته... بكلمة كل
ذاته. مرة الباليت تكون مشحونة ألواناً فيجعل منها جوزف مطر عملاً
يتفجّر شعراً فيعطيها حياة وشخصية ووجود أبدي.
غالباً ما يرسم على
الباليت آخر مواضيعه فتكون
ملحقاً او تعبيراً آخر لذات الموضوع فتحل محلها باليت اخرى بكل
توابعها واللعبة تتواصل. كالدورة الدموية الثقافية والعلاقات... على
الموقع عدة مواضيع عولجت
البشارة، السفن، المناظر، الأزهار، صديقة الجار، المجموعات... من
خلال «الباليت» التي تعود الى ستين سنة نستطيع ان نتابع كل تطوراته،
حالاته، تغيراته، تعابيره الخ... الباليت تدوم انما «الفراشي » تزول
وترمى، الباليت ملكة، حقل صراع ومعارك، هذه الصديقة المخلصة، هذه
النجمة المشعة وجهها معبر وموحي هذه الماسة الفنية هذا القوس القزح،
هذا الوجود بالبيت يقدسها جوزف مطر.

|